۱۳۸۷ دی ۶, جمعه

إقليم بلوشستان يلتهب والنظام الإيراني يرتهب


إلا ان شدت الظلم والقهر المتواصلة دفعت بالجيل الشاب من البلوش الى التفكير جديا بتأسيس حركة سياسة منظمة تكون قادرة على مواجهة ما يتعرض له شعبهم من ظلم واضطهاد وتستطيع انتزاع الحقوق المشروعة لهذا الشعب. وقد توجت هذه الرغبة والتفكير الجاد‘ بإنشاء منظمة "جندالله " التي استطاعت وخلال فترة قصيرة جدا ان تتحول الى حركة مقاومة شعبية حقيقية أجبرت السلطات الإيرانية مرات عدة على التفاوض معها لإطلاق عناصر من القادة العسكريين والمسئولين السياسيين الذين تمكنت المنظمة من أسرهم بين فترة وأخرى ‘ وتارة تتفاوض مع جندالله على أمل التوصل معها الى صفقة توقف هجمات البلوش و تخرج النظام من الأزمة التي واقع بها في الإقليم ‘ وفي كل مرة يفشل النظام الإيراني في هذه المفاوضات يلجئ الى الاعتقالات والإعدامات في صفوف علماء الدين والنخب الثقافية البلوشية للضغط على منظمة جندالله التي استطاعت ان تخرج من إطارها البلوشي و تصبح حركة مقاومة شعبية إيرانية بعد ان تحالف معها عرب وأكراد وقوميات أخرى‘ وقد استطاعت القيادة الدينية الإسلامية في إقليم بلوشستان‘ وبفضل جهودها المستمرة لرفع الظلم والتمييز الذي يمارس ضد أهل السنة وصمودها أمام مختلف أنواع الضغوط التي تعرضت لها من قبل السلطات الإيرانية‘ ان تصبح مرجعية لجميع أهل السنة في إيران.

هیچ نظری موجود نیست: