۱۳۸۷ دی ۱۸, چهارشنبه

الحسين والهاتفون باسمه


الحسين والهاتفون باسمه
لقد اجمع المسلمون على ان حب الحسين واجب ‘ و ان مقتله فاجعة وان قاتله ( يزيد ) حاكم غشوم و طاغية ظلوم‘ فأذن لماذا تبقى حناجر الطائفيين تحرض على خلق الفتن بترديدها صيحات "يال ثارات الحسين " وكأن في الأمة اليوم من هو شارك في قتل الحسين قبل ألف وأربعة مائة عام وأصحاب هذه الشعارات يريدون الثأر منه ؟!. ثم طال ما أنهم يتكلمون بمنطق الثأر فلماذا لا يثأرون للخلفاء الراشدين عمر وعثمان وعلي ‘ فهؤلاء أيضا قتلوا ظلما وعدوانا؟ ثم لماذا لا يجري الحديث عن المجازر العديدة التي ارتكبتها الفرق الباطنية ‘ و لماذا لا يتم الحديث عن اخذ الثأر من الذين تعاونوا مع الغزاة والمحتلين منذ غزوا المغول لبغداد والى اليوم.
ادامه مطلب

هیچ نظری موجود نیست: